العلامة المجلسي

129

بحار الأنوار

والألوية والاعلام : الرايات ، والألوية تطلق على الصغير ، والاعلام على الكبيرة منها ، والجنايب جمع الجنيبة وهي الدابة تقاد بجنب أخرى ، ليركبها الانسان عند الحاجة وقال في القاموس : الحقب محركة الحزام يلي حقو البعير أو حبل يشد به الرحل في بطنه ، والحقيبة الرفادة في مؤخر القتب ، وكل ما شد في مؤخر رحل أو قتب ، وفي بعض نسخ الفقيه " خفائفها " ولعله تصحيف . " ذكرتني أشياء " أي من أحوال الرسول صلى الله عليه وآله أو أحوال الآخرة أو قربه تعالى وعبادته أو الأعم وفي القاموس النجيب الكريم الحسيب ، وناقة نجيب ونجيبة والجمع نجائب وقال : أضج القوم إضجاجا : صاحوا وجلبوا ، فإذا جزعوا وغلبوا فضجوا يضجون ضجيجا . وقال : الملاط ككتاب الطين يجعل بين سافتي البناء ، ويملط به الحائط وقال : شط في سلعته شططا محركة جاوز القدر والحد ، وتباعد عن الحق ، والفرق بين البلاء والصبر أنه إذا ابتلى أحد ولم يصبر يأجره الله على البلاء ما لم يصدر منه من الجزع ما يبطل أجره ، وإذا صبر كان له أجر الصبر منضما إلى أجر البلاء . قوله : " ما أقل من يدخل فيه " لان أكثرهم يبطلون أجرهم بالجزع . ومجداف السفينة بالدال والذال ما يجدف بها السفينة ، أي يحرك في الماء ليسير به السفينة ، قوله : " من نور رب العالمين " أي من الأنوار التي خلقها الله تعالى ، " وحافتا الوادي جانباه ، قوله : " أو يصدق " لعل الترديد من الراوي ، أو المراد بالايمان كمال التصديق وزهرة الدنيا بسكون الهاء غضارتها وحسنها . قوله : " قارب وسدد " أي اقتصد في الأمور كلها أو اجعل نيتك خالصة ، وأعمالك سديدة صحيحة وفي النهاية فيه سددوا وقاربوا أي اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو فيها والتقصير ، يقال : قارب فلان في أموره ، إذا اقتصد ، وقال : سددوا أي اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة : وهو القصد في الامر والعدل فيه ، قوله : " ولا تأيس " أي من رحمة الله " ولا تفرط " من الافراط أو من التفريط ، والشهقة : الصيحة أو تردد البكاء في الصدر . وقال الجزري فيه أنا النذير العريان ، فالنجا فالنجا ، أي انجوا بأنفسكم ، و